مكانة المرأة في الإسلام
رفع الإسلام من مكانة المرأة ، ولقد أولت الشريعة الاسلامية المرأة اهتماماً كبيراً ، فالشريعة تعتبر الحصن والأمان للمراة المسلمة ووضع الدين الإسلامي المرأة في
المكانة الائقة بها وكرمها وأعلى من شأنها بعد أن كانت المرأة مجرد سلعة في
الجاهلية تباع وتشترى للمتعة فقط ، ويقول في
هذا السياق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - : " والله ماكنا في
الجاهلية نعد النساء شيئاً حتى انُزل الله نهت ماانزل , وقسم لهن ماقسم " .
ويعتبر هذا وصف دقيق من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لوضع المرأة
قبل وبعد الإسلام وكان في الجاهلية يقوم العرب بوأد البنات عند ولادتهن حيث كانوا
يعتقدوا أنها مصدر للعار وعندما جاء الإسلام حرم وأد المأة وقال الله في كتابة
العزيز : "واذا المؤودة سُئلت *بأي ذنب قتلت " والإسلام ساوي بين الرجل والمرأة في طلب العلم
حيث قال رسول الرحمه في الحديث الشريف : {طلب العلم فريضة على كل مسلم } والمسلم
في الحديث تشمل الرجل والمرأة .المراة في نظر الإسلام "_
هي القلب النابض للمجتمع فالمراة هي ينبوع الحنان
والرعاية في الأسرة والمرأة هي شريك الرجل في بناء المجتمع وهي تتحمل مع الرجل
مسئوليات الحياة ولقد قال الله في كتابه : { واذ قال ربك للملائكة إني جاعل في
الأرض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
قال إني أعلم مالاتعلمون } وفي الآية
الكريمه توضيح لمكانة ودور المرأة بالنهوض مع الرجل على حد سواء في تنمية والنهوض
بالمجتمع وللمرأة دور في تنمية المجتمع والمشاركة الفعالة في البناء والتنمية
للمجتع ، والمرأة هي الزوجة والتي قال عنها الله في
القرآن الكريم : " ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل
بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لأيات لقوم يتفكرون " ولقد اعطى الإسلام المرأة
حق اختيار الزوج وأمر الزوج بحسن معاملتها وهي الأم التي لها مكانة عظيمة في الإسلام حتى أن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم قال أنها أحق الناس بالصحبة والبر والإحسان فى الحديث الشريف روي مسلم عن
أبي هريرة رضي الله عنه : { جاء رجل إلي رسول الله صلى الله على وسلم ، فقال : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك قال: ثم أمك قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك قال ثم من ؟ قال ثم أبوك وهذا تصريح للمكانة المرأة في الإسلام .
أبي هريرة رضي الله عنه : { جاء رجل إلي رسول الله صلى الله على وسلم ، فقال : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك قال: ثم أمك قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك قال : ثم من ؟ قال : ثم أمك قال ثم من ؟ قال ثم أبوك وهذا تصريح للمكانة المرأة في الإسلام .
الإمتيازات التي حصلت عليها المرأة في الإسلام :_
- وقد حصلت المرأة ببعض الإمتيازات اختص بها المرأة عن الرجل بأنه قد قل عنها بعض الأعباء دون أب يقلل من حقوقها .
- اعفيت المرأة من فريضة الحرب والقتال وأسُند ذلك لواجبات ومسئوليات الرجل دون أن يمنع المرأة من رغبتها في القتال والحرب أن رغبن في ذلك .
- اعفيت المرأة في الإسلام من نفقات الحياة الزوجية وحمل هذا العبئ على الرجل بداية من تحمل المهر و تكلفة توفير المنزل وتوفير احتياجات الزوجة والأولاد دون أن يأخذ من أموال الزوجة .
- أعطى الإسلام المرأة ذمة مالية مستقله لايحق للزوج أن يطالبها بشئ من أموالها أو ممتلكاتها الشخصية .
- أعطيت المرأة الحق في الشهادة الكاملة كالرجل في بعض الحالات مثل تحديد المولد ونسب المولد وما يترتب على شهادتها من مواريث وهذا امتياز وثقة في المرأة .
في هذا المقال أردنا أن نعبر على نظرة الإسلام للمرأة والتي هي الأم
والزوجة والأخت وهي شريكة الرجل في مواجهة صعوبات الحياة وأوضحنا أيضاً كيف كانت
مكانة المرأة قبل الإسلام ، وكيف أصبحت بعد الإسلام
تعليقات: 0
إرسال تعليق