شروط صحة الصيام

شروط صحة الصيام


    شروط صحة الصيام 

    الصيام  هو الركن الرابع من أركان الإسلام  كما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : بني الإسلام على خمس  :  شهادة أن لا إله إلا الله  وأن محمداً رسول الله ، وأقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج وصوم رمضان   ويرجع سبب تسمية شهر رمضان بهذا الإسم إلى ان العرب كانوا يطلقوا على الأشُهر  العربيةأسماء مختصة بالأزمنة التي كانت وقت تسمية الشهر  فكان أيام رمضان  حر فسمي بذلك والصيام هو الإمتناع عن كل المفطرات لمدة يوما كاملاً  ولايمتنع الفرد عن الطعام والشراب ولكن عن اللغو والنمية والمعاشرة الزوجية  وعن فعل أي شئ من الفجر حتى المغرب ويوجود نوعين من الصوم منها صوم الفرض كصوم شهر رمضان المبارك ، وصوم النافلة، وصوم النذر  .

     صحة الصيام :_ 

    لكي يكون الصيام صحيح لابد من توافر شروط  والشروط اللازمة شروط للوجوب وشروط للصحة  ولابد من أن تتوافر الشروط مجتمعة  وسنعرض الشروط معا

     اولا : شروط وجوب الصوم :

    هي الشروط  التي اعتبر الشرع من اللازم توافرها لوجوب الصوم على المكلف وهي
    1.   البلوغ : 
    الصوم  يكون فرضاً  ويصل إلى حد التكليف عندما يبلغ المسلم ويكون البلوغ بالنسبة للذكر بالإحتلام أوظهور شعر العانة اما الأنثي بأن تحيض وهذه علامات البلوغ فإن ظهرت علامات البلوغ وجب تكليف الصيام ولكن يجب على والد المسلم أو من يتولى شئون المسلم أن يعلمه الصيام حتى يعتاد على الصيام 
    1.   الإقامة : 
    من شروط صحة الصوم  عدم السفر فالمسافر لايلزم عليه الصوم ، بل وجب عليه الإفطار كما قال تعالي  : { فمن كان منكم مريضاً او علي سفرفعدة من ايام أخر} وهذه رخصه من الله سبحانه وتعالى  بالإفطار عند السفر فالمقصد من الشرع  الحفاظ على صحة الإنسان .
    1.  الصحة
    وهي قدرة الفرد المسلم من الناحية الجسدية من الصحة والطاقة والقدرة على الصوم فإن عجز الفرد بسبب التقدم في العمر  أو الإصابة بمرض يمنع الصيام معه فلا يجب على الفرد الصيام لقولة تعالي :{ وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين }

    ثانيا شروط صحة الصوم :

    وهي الشروط التي لابد من توافرها لكي يكون صيام المسلم صحيحاً  والصحة والبطلان من صفات المكلف ولابد لصحة الصوم من شروط تتوار في الفرد وهي


    1. الاسلام  :                                                          
    الصوم مفروض على كل المسلمين لقوله تعالي : { ياايها الذين امنو كتب عليكم الصيام كماكتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون} وهذا توضيح لابد من ان يكون الفرد مسلم لكي يصوم فلاصيام للمرتد أو  للكافر

       2. العقل    :                                             
    لكي يكون الصيام صحيحاً لابد ان يكون المسلم عاقل حتى يدرك خطاب الشرع وذلك لأنه لاتكليف عن من لايعقل أي المجنون كما قال رسولنا الكريم –  صلي الله عليه وسلم –  رفع القلم عن ثلاثة : {عن النائم حتي يسقيظ ، وعن الصبي حتي يحتلم ، وعن المجنون حتي يعقل} فلا تكليف للمجنون بالصيام

      3. التمييز  :                                                        
     التميز هي الفترة  التي تلي مرحلة بلوغ الفرد  فلا يصح أن يكون الصيام من صبي غير مميز حتى وأن صام فلا ثواب ولاعقاب للصبي  فى مرحة ما قبل التمييز وهي الفترة الرضاعة والطفولة لايجب الصوم على الفرد لأنه لايفهم مقصد والغاية من الصيام

            4.   العلم بوقت القابل للصوم  فيه . 
          الشروط اللازمة لصحة الصوم  معرفة وقت الصيام فلا 
    لا يصح علي المسلم صوم  العيد وأول أيام التشريق  أو يوم الشك أو الصوم في النصف الثاني من شهر شعبان وهذه أوقات لايصح الصوم فيها

      5 . الحيض و التفاس : 
     المرأة الحائض أو النفاس لايجوز لها الصيام وأن قامت المرأة بالصيام تؤثم من فعل ذلك وهي في الحيض أو النفاس ويجب على المرأة المسلمة أن تقضي الأيام بعد طهارتها.

      6 . النية : 
    كل العبادات التي يؤديها الفرد المسلم لابد من أن ينوي الفرد  ولابد للمسلم قبل الصيام  ينوي الصيام  ففي شهر رمضان من الممكن ينوي المسلم في بداية الشهر لصيام الشهر كلة  ولكن من افضل ان ينوي الفرد المسلم قبل صيام كل يوم.

     وفي نهاية هذا المقال نرجوا من الله ان ينال هذا المقال اعجابكم حيث حاولنا توضيح الشروط اللازمه للصيام والفرق بين الشروط الواجبة للصيام وشروط صحة الصيام  شاركونا بتعليقاتكم .
    Eman hassn
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الهنتريش .

    إرسال تعليق