كيفية أداء صلاة الاستخارة

كيفية أداء صلاة الاستخارة

    كيفية أداء صلاة الاستخارة


    كيفية أداء صلاة الاستخارة

    صلاة الاستخارة هي صلاة يطلب فيها العبد من ربه أن ييسر الخير له، وأن يصرف عنه الأمر إذا لم يكن فيه خيراً له، ويمكن أن يلجأ المسلم لأداء صلاة الاستخارة لأغراض متعددة مثل الزواج أو السفر أو عند التقدم لوظيفة ما، وعلى المسلم أن يطمئن ويثق بإجابة الله تعالي وأن يتوكل على الله في الأمر الذي استخار فيه، ومن خلال هذا المقال سوف نذكر لكم كيفية أداء صلاة الاستخارة وأهميتها في حياة المسلم.

    كيفية أداء صلاة الاستخارة

    اتفق كل العلماء على أن صلاة الاستخارة مثل باقي الصلوات قراءة الفاتحة ركن أساسي فيها، وهي عبارة عن ركعتين من دون الفريضة أي يمكن تأدية صلاة الاستخارة في أي وقت أثناء اليوم سواء ليلاً أو نهاراً، ويمكن أن تؤدي صلاة الاستخارة لنفس الغرض أكثر من مرة.
    ومن المستحب أن تقرأ بعد سورة الفاتحة سورة الكافرون في الركعة الأولى، أما في الركعة الثانية تقرأ سورة الإخلاص ثم دعاء الاستخارة وذلك قبل التسليم، ويمكن أن يقرأ المسلم الدعاء من ورقة مكتوبة إن لم يستطع حفظ دعاء الاستخارة.
    ويجب على المسلم أثناء الدعاء أن يتضرع إلى الله راجياً أن يعينه الله في إختيار الأمر الذي فيه خيراً له، ويمكن للنساء أثناء فترة الحيض أو في فترة النفاس أن تكتفي بدعاء الاستخارة، إذا كان الأمر يتطلب أخذ قرار سريع فيه أما إذا كان هناك وقت الانتظار لحين الطهارة فمن الأفضل أن تنتظر ثم تصلي صلاة الاستخارة. ليس من الضروري أن يرى المسلم بعد تأدية الصلاة رؤية واضحة أثناء النوم كما يظن الكثير من الأشخاص، ولكن يمكن أن يشعر فقط بالراحة لهذا الأمر وأن الله يعينه عليه وذلك بعد التفكير والتدبر ثم التوكل على الله.

    أهمية صلاة الاستخارة

    يلجأ المسلم إلى صلاة الاستخارة لشدة توكله على الله والتأكد من أن الله سبحانه وتعالى لا يقدم للعبد إلا خيراً وأن الله هو أعلم وقدرته وعظمته علت فوق علم البشر، ويجب على المسلم أن يلتزم بالرضا بما قسمه الله له في جميع أمور حياته، وهناك فوائد عظيمة لصلاة الاستخارة وهي كالأتي:
    • اليقين التام بقدرة الله وإظهار العبد مدي ثقته وتعلقه بالله سبحانه وتعالى.
    • من يلجأ إلى الله في الاختيار بيقين وصدق سوف يعطيه الله من فضله ويوفقه في جميع اختياراته، وييسره للخير والنجاح في حياته.
    • يجب على المسلم أن يرضى بقدر الله وحكمته في كل شئ يحدث له في الدنيا، لأن الله له حكمه في اختيار ما يقدمه لعبد حتى إذا رأى العبد أن هذا الأمر ليس خيراً له، ولكن تكون هناك حكمة لله عز وجل فيه، ولذلك يجب أن يرضى المسلم بكل ما قسمه الله له.
    • يشعر المسلم بالسعادة في قلبه إذا توكل على الله سبحانه وتعالى ويرضى بما قدره الله له، وعلى العكس يشعر المسلم بالضيق والتعاسة في حياته إذا لم يتوكل على الله ويرضى بقدره.
    • تعد صلاة الاستخارة فرصة مناسبة للتقرب من الله وجمع المزيد من الحسنات عن طريق الصلاة والدعاء، وبذلك ترتفع مكانة المسلم عند الله تعالى، وتزيد ثقة المسلم بربه ويسلم كل أموره إليه مع الأخذ بالأسباب.
    • تذكر صلاة الاستخارة المسلم دائماً بحاجته إلى الله فهو لا يملك في نفسه شئ سواء بالنفع أو الضر، وبهذا يزيد يقين المسلم بقدرة الله تعالى.
    • يتخلص المسلم من القلق والاضطراب بعد صلاة الاستخارة، فهي تزيل الحيرة الذي يشعر بها المسلم وتجعله مطمئن لأي شئ يحدث فهو يعلم أنه بتدبير من الله وأن فيه خيراً له.
    ن أن أن



    تخاريف
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الهنتريش .

    إرسال تعليق