ثم تنقلها على جبين إبنها وتدعوا أن يكون في إيمان أبى بكر وعدل عمر وحياء عثمان وعلى_رضي الله عنهم وأرضاهم_ وتريد أن يسير على نهج صلاح الدين
هكذا كانت تتفنن في أن تخص كل منهما بدعوته الخاصة
ثم تفتح كتابا وتبدأ تسرد ما فيه من أنباء السلف ومواقف الصحابة وأناس كانوا عظماء في طفولتهم كانت تختار مع أبنائها اسم شخصية من الصحابة بالاقتراع يوما صحابية ويوما صحابى وهكذا كانت عادلة معهم حتى في الاختيار
حتى إذا ذهب أحدهم ف النوم ودعت الآخر بقبلة على جبينه وقرأت سورة الملك واستودعتهم الله كانت أما بما تحمله الكلمة من معنى
كانت كل اسبوع وبعد نومهم تغير ملصق الأذكار الذى يعلوا أسرتهم وجدران الغرفة وبابها لكى لا يعتادوا شكل الملصق فيهملوها كانت تلفت نظرهم بشتى الطرق كانت (أمًا)
وكلما أرهقت دعت الله أعيرهم وقتى وصحتى لكى يعيروا صحتهم وأوقاتهم لخدمة دينك يارب كانت حياتها فيك يارب
وخطت عنوانا لبيتها منذ أن وطئته فيك يارب
كان زوجها يترقبها كل ليلة وكيف أن أبنائه ينتظرون انغماسها بينهم وكيف أنها تترقب أوقات نومهم وصحوهم ومواقيت طعامهم المادى والمعنوى بدقة ويدعوا في نفسه الحمد لله الذى رزقنى إياها
لم يخل بيتهم أبدا من حلقات القرءان اليومية في الركن الذى صممت أن يجعلوه مسجدا رغم صغر مساحة بيتهم
أسست بيتا كانت هى عماده لتقول أن البيوت تقوم على النساء وليس على الأعمدة
أحسنت القول، وفقك الله لما يحبه ويرضاه��
ردحذفاي الجمال ده بجد اللهم بارك
ردحذفبالتوفيق ي منمن 😍❤️❤️
ردحذفما شاء الله تبارك الله
ردحذفهل هذه قصة حقيقية ام تخيل لما يجب أن يكون؟
ما شاء الله تبارك الله
ردحذفهل هذه قصة حقيقية ام تخيل لما يجب أن يكون؟