عائشة بنت الصديق٤

عائشة بنت الصديق٤

    قصة الإفك على لسان أم المؤمنين عائشة


     قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب، فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل، ودنونا من المدينة قافلين، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه، قالت: وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي، فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب عليه، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يهبلن، ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج حين رفعوه وحملوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل فساروا، ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها منهم داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت فيه، وظننت أنهم سيفقدوني فيرجعون إلي، فبينما أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش، فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رآني، وكان رآني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، والله ما تكلمنا بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، وهوى حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فقمت إليها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش موغرين في نحو الظهيرة وهم نزول، قالت: فهلك من هلك، وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول.

     قال عروة: أخبرت أنه كان يشاع ويتحدث به عنده، فيقره ويستمعه ويستوشيه.

     وقال عروة أيضا: لم يسم من أهل الإفك أيضا إلا حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش، في ناس آخرين لا علم لي بهم، غير أنهم عصبة. 

    كما قال الله تعالى، وإن كبر ذلك يقال له: عبد الله بن أبي ابن سلول.
    قال عروة، كانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان، وتقول: إنه الذي قال:
    فإن أبي ووالده وعرضي، لعرض محمد منكم وقاء. 
    قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمت شهرا، والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، لا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم، ثم يقول:

     (كيف تيكم). ثم ينصرف، فذلك يريبني ولا أشعر بالشر، حتى خرجت حين نقهت، فخرجت مع أم مسطح قبل المناصع، وكان متبرزنا، وكنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، قالت: وأمرنا أمر العرب الأول في البرية قبل الغائط، وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، قالت: فانطلقت أنا وأم مسطح، وهي ابنة أبي رهم ابن المطلب بن عبد مناف، وأمها بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئس ما قلت، أتسبين رجلا شهد بدرا؟ فقالت: أي هنتاه أو لم تسمعي ما قال؟ قالت: وقلت: وما قال؟ فأخرتني بقول أهل الإفك، قالت: فازددت مرضا على مرضي، فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم،
    ثم قال: (كيف تيكم). فقلت له: أتأذن لي أن آتي أبوي؟ قالت: وأريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، قالت: فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لأمي: يا أمتاه، ماذا يتحدث الناس؟ قالت: يا بنية، هوني عليك، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، لها ضرائر، إلا أكثرن عليها. قالت: فقلت: سبحان الله، أو لقد تحدث الناس
    بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي، قالت: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ابن أبي طالب وأسامة بن زيد، حين استلبث الوحي، يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله، قالت: فأما أسامة أشار على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم لهم في نفسه، فقال أسامة: أهلك، ولا نعلم ألا خيرا. وأما علي فقال: يا رسول الله، لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وسل الجارية تصدقك. قالت: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة، فقال: (أي بريرة، هل رأيت شيء يريبك). قالت له بريرة: والذي بعثك بالحق، ما رأيت عليها أمرا قط أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله، قالت: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فاستعذر من عبد الله ابن أبي، وهو على المنبر، فقال: (يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني عنه أذاه في أهلي، والله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما يدخل على أهلي إلا معي). قالت: فقام سعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل فقال: أنا يا رسول الله أعذرك، فإن كان من الأوس ضربت عنقه، وإن كان من إخواننا من الخزرج، أمرتنا ففعلنا أمرك. قالت: فقام رجل من الخزرج، وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه، وهو سعد بن عبادة، وهو سيد الخزرج، قالت: وكان قبل ذلك رجلا صالحا، ولكن احتملته الحمية، فقال لسعد: كذبت لعمر الله لا تقتله، ولا تقدر على قتله، ولو كان من رهطك ما أحببت أن يقتل. فقام أسيد بن حضير، وهو ابن عم سعد، فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر الله لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين. قالت فثار الحيان الأوس والخزرج، حتى هموا أن يقتتلوا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على المنبر، قالت: فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم، حتى سكتوا وسكت، فبكيت يومي ذلك كله لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، قالت: وأصبح أبوي عندي، قد بكيت ليلتين ويوما، ولا يرقأ لي دمع لا أكتحل بنوم، حتى إني لأظن أن البكاء فالق كبدي، فبينا أبواي جالسان عندي وأنا أبكي، فاستأذنت علي امرأة من الأنصار فأذنت لها، فجلست تبكي معي، قالت: فبينا نحن على ذلك دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا فسلم ثم جلس، قالت: لم يجلس عندي منذ قيل ما قيل قبلها، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني بشيء، قالت: فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس، ثم قال: (أما بعد، ياعائشة، إنه بلغني عنكك كذا وكذا، فإن كنت بريئة، فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب، فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف ثم تاب، تاب الله عليه). قالت: عائشة: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، فقلت لأبي: أجب رسول الله صلى الله عليه وسلم عني فيما قال، فقال أبي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت لأمي: أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما قال، قالت أمي: والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ من القرآن كثيرا: إني والله لقد علمت: لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فلئن قلت لكم: إني بريئة، لا تصدقوني، ولئن اعترفت لكم بأمر، والله يعلم أني منه بريئة، لتصدقني، فوالله لا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حين قال: {فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون}. ثم تحولت واضطجعت على فراشي، والله يعلم أني حينئذ بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن الله منزل في شأني وحيا يتلى، لشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر، ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها، فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء، حتى إنه ليتحدر منه العرق مثل الجمان، وهو في يوم شات، من ثقل القرآن الذي أنزل عليه، قالت: فسرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك، فكانت أو كلمة تكلم بها أن قال: (يا عائشة، أما والله فقد برأك). فقالت لي أمي: قومي إليه، فقلت: والله لا أقوم إليه، فإني لا أحمد إلا الله عز وجل، قالت: وأنزل الله تعالى: {إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم}. العشر الآيات، ثم أنزل الله هذا في براءتي، قال أبو بكر الصديق، وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق على مسطح شيئا أبدا، بعد الذي قال لعائشة ما قال. فأنزل الله: {ولا يأتل أولوا الفضل منكم - إلى قوله - غفور رحيم}. قال أبو بكر الصديق: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي ينفق عليه، وقال: والله لا أنزعها منه أبدا، قالت عائشة: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال لزينب: ماذا علمت، أو رأيت). فقالت: يا رسول الله أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعصمها الله بالورع. قالت: وطفقت أختها تحارب لها، فهلكت فيمن هلك.
    قال ابن شهاب: فهذا الذي بلغني من حديث هؤلاء الرهط.
    ثم قال عروة: قالت عائشة: والله إن الرجل الذي قيل له ما قيل ليقول: سبحان الله، فوالذي نفسي بيده ما كشفت من كنف أنثى قط، قالت: ثم قتل بعد ذلك في سبيل الله.


    حكم من سب أم المؤمنين عائشة بما برأها الله منه:

     من سبها بما برأها الله منه فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها: قال تعالى:
    ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾.
     قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْـْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾
     وهذه تزكية لأم المؤمنين، وبيان لمكانتها ومكانة غيرها من زوجاتِ النبي (صلى الله عليه وسلم)
    وقد أجمع علماء الإسلام على أن من سب أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ورماها بما برأها الله منه أنه كافر.


     وإليكم بعض أبيات قصيدة الواعظ الأندلسي في مناقبها - رضي الله عنها -:


         ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي
                          هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي
         إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّنًا عَنْ فَضْلِها
                          ومُتَرْجِمًا عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي
         يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ
                          فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي
         إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ
                          بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي
         وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها
                          فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي
         مَرِضَ النَّبِيّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي
                          فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي
         وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ
                          وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
         ثانِيهِ في الغارِ الذي سَدَّ الكُوَى
                          بِرِدائِه ِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ
         وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ
                          بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ
         طُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ
                          وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ
         بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ
                          لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ
         حَصِرَتْ صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي
                          وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغان
         حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ
                          مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ
         أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا
                          فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ
         مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي
                          إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي
         وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ بِمُبْغِضِي
                          فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ
         إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ
                          ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ
         إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى
                          حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ
         اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ
                          وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي
         واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي
                          ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي
         واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ
                          وحَمِدْتُهُ شُكْرًا لِمَا أَوْلاَنِي
         يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ
                          يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ
         صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ
                          عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ
         إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ
                          إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ
         خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ
                          مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ
         صَلَّى الإلهُ على النَّبِيّ وآلِهِ
                          فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ


     وفاتها ( رضي الله عنها)

    فإنها توفيت في المدينة المنورة ، ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان من السنة السابعة، أو الثامنة، أو التاسعة والخمسين للهجرة، في ولاية معاوية بن ابي سفيان.
    وصلى عليها أبو هريرة في وسط البقيع، لأن مروان بن الحكم امير المدينة كان حينها في الحج فاستخلف أبا هريرة ( رضي الله عنه) ودفنت بالبقيع، رضي الله عنها وأرضاها.

    أمنية خالد
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الهنتريش .

    إرسال تعليق