سنتعرف اليوم على أول معلمة عرفها الإسلام وأول وزيرة تجارة عرفها الأسلام، وليس هذا فحسب بل والشفاء التي تداوي المرضى في الغزوات والطبيبة التي اشتهرت بعلاج داء يعتبر من أنواع الإكزيما، إنها :
الشفاء بنت عبد الله العدوية
من أوائل النساء اللائي صدقن برسالة النبي _صلى الله عليه وسلم_ والدين الجديد، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة في الهجرة الأولى للمسلمين، كما بكرت بالهجرة في المرة الثانية إلى المدينة المنورة.
تعد الشفاء من أوائل النساء الجليلات اللاتي تصدروا ليكن معلمات المسلمين، ومن الفئة القليلة من النساء المجيدات القراءة والكتابة، وتطوعت بعد بدء الدعوة الإسلامية بقليل في تعليم النساء، وممن تعلمن على يدها السيدة حفصة بنت عمر بن الخطاب، إحدى أمهات المؤمنين.
وكان لإجادة الشفاء القراءة والكتابة دور انعكس على حياتها بجلاء مع وقت مبكر في تاريخ الدعوة، فقد شجعها النبي_صلى الله عليه وسلم، وكان يكن لها كل كل التقدير ، وبعد هجرتها اتخذ الرسول داراً لها بالمدينة لتعيش فيها مع ولدها سليمان وكان_صلى الله عليه وسلم_ يشرفهما بزيارته في هذه الدار، ما يعبر عن قدرها عند النبي صلى الله عليه وسلم.
ثانيَا:الشفاء الطبيبة
قيل أن إسمها ليلى وأطلقوا عليها اسم الشفاء لإجادتها مهنة التطبيب.
فقد كانت من اللائي شاركن في الغزوات مع الرسول، حيث كانت تقوم بتمريض وتطبيب الجنود ، وكانت تمتاز معرفة الطب منذ عصر قبل الإسلام حيث عرفت بعلاج داء النملة وهو نوع من أمراض الأكزيما المعروفة حديثاً.
ثالثًا:الشفاءأول وزيرة للتجارة يعرفها الإسلام

تعليقات: 0
إرسال تعليق