عدوى الفرحة لا الفيروس

عدوى الفرحة لا الفيروس

    عدوى الفرحة لا الفيروس

    يأتي علينا عيد الفطر هذا العام استثنائي جدًا في ظل الفيروس المنتشر لذلك يجب أن نحجم إنتشار الفيروس ونسعى لنشر الفرحة، وكما أن الفيروس معدي فالفرحة معدية فلنجعلها تنتشر وبإيدينا طرق متعددة لذلك ومنها:

     ١_استغلال وسائل التقنية الحديثة في التواصل ونشر البهجة وكتابة العبارات التي تدخل المسرات على قلوب المسلمين وتبادل المعايدات والرسائل السارة واستخدام وسائل التواصل التي تساعد على الرؤية ليتسامر الأجداد مع الأحفاد كي نحيي بقلوب أبنائنا فرحة العيد ولا نحرم الأجداد رؤياهم ولا نجعل المسافات وظروف الحجر تمنعنا من إحياء شعيرة الإحتفاء بالعيد فتعظيم شعائر الله من تقوى القلوب.


    ٢)استخدام مكبرات الصوت لتصدع بالتكبير في شرفات الأحياء لتعم الفرحة أرجاء المدينة.


    ٣)جلب الألعاب للأطفال حتى لا يملون الإلتزام بالحجر.


    ٤)مشاركة كامل الأسرة في أعمال تنظيف وتنظيم وتزيين المنزل حتى يستشعروا قدوم العيد.


    ٥)جلب الملصقات والأقلام الملونة ومشاركة الأطفال في صنع بطاقات معايدة للأجداد وهذا يشغل وقتهم وينمي مواهبهم.


    ٦)سماع أناشيد العيد عند كي ملابس العيد وتنظيمها في خزانات الملابس حتى نشعر الأطفال بفرحتها.


    ٧)الإغتسال وتطييب الملابس لإحياء سنن العيد. 


    ٨)أكل الوتر من التمرات في صباح العيد فهذه سنة أيضًا.


    ٩)إقامة صلاة العيد جماعة في المنزل فهي سنة مؤكدة.


    ١٠)صنع إفطار جماعي مميز ولتنضم إليه جميع الأسرة مع أخذ إحتياطات السلامة من تعقيم وغسل أيدي وهكذا. 

    بعدما ذكرنا طرق نشر الفرحة في هذا العيد الإستثنائي يجب أن نتذكر قوله تعالى:

     (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)


    ولتعلموا أنكم تثابون على فرحتكم بالعيد ونشر الفرحة فيه وجعل الفرحة تتسلل لقلوب المسلمين وكفاكم عبارات بأي حال جئت يا عيد ونشر الإحباط والحزن فنحن لم نشعر نعم كثيرة لم نستغلها في الأعياد السابقة حتى آل الحال بنا إلى ما نحن فيه من حجر وحظر فلنعتبر ولنرضى ولنحتفي بالعيد.

    أمنية خالد
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الهنتريش .

    إرسال تعليق